مجمع البحوث الاسلامية

80

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

لا تقتضي ؛ وذلك إذا وتروا المسلمين بأمر يقتضي الغلظة مع حصول العدّة والقوّة . فإن قيل : إذا جازت الهدنة مع الكفّار فهلّا جاز المكافة في أمر الإمامة حتّى يجوز تسليمها إلى من لا يستحقّها ؟ قلنا : تسليم الإمامة إلى من لا يستحقّها فساد في الدّين كفساد تسليم النّبوّة إلى مثله . ( 5 : 175 ) الزّمخشريّ : [ حكى القول بالنّسخ ثمّ قال : ] والصّحيح أنّ الأمر موقوف على ما يرى فيه الإمام صلاح الإسلام وأهله ، من حرب أو سلم ، وليس بحتم أن يقاتلوا أبدا أو يجابوا إلى الهدنة أبدا . وقرأ الأشهب العقيليّ ( فاجنح ) بضمّ النّون . ( 2 : 166 ) نحوه الآلوسيّ . ( 10 : 27 ) الطّبرسيّ : أي مل إليها وافبلها منهم . . . [ إلى أن قال : ] وقيل : إنّها ليست بمنسوخة ، لأنّها في الموادعة لأهل الكتاب ، والأخرى [ التّوبة : 29 ] لعبّاد الأوثان ، وهذا هو الصّحيح ، لأنّ قوله : فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ، والآية الأخرى نزلتا في سنة تسع في سورة براءة ، وصالح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفد نجران بعدها . ( 2 : 555 ) ابن الجوزيّ : [ نحو ابن عبّاس ثمّ قال : ] فإن قيل : لم قال : ( لها ) ولم يقل : « إليها » ؟ فالجواب : أنّ « اللّام » و « إلى » تنوب كلّ واحدة منهما عن الأخرى . وفيمن أريد بهذه الآية قولان : أحدهما : المشركون ، وأنّها نسخت بآية السّيف ، والثّاني : أهل الكتاب . فإن قيل : إنّها نزلت في ترك حربهم إذا بذلوا الجزية وقاموا بشرط الذّمّة ، فهي محكمة . وإن قيل : نزلت في موادعتهم على غير جزية ، توجّه النّسخ بآية الجزية . ( 3 : 376 ) الفخر الرّازيّ : أي مالوا إلى الصّلح ، فالحكم قبول الصّلح . [ ثمّ نقل الأقوال في النّسخ وعدمه فراجع ] ( 15 : 187 ) جناح وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً . الإسراء : 24 ابن عبّاس : ليّن جانبك لهما . ( 235 ) نحوه البغويّ ( 3 : 127 ) ، وابن الجوزيّ ( 5 : 25 ) . كن مع الوالدين كالعبد المذنب الذّليل الضّعيف للسّيّد الفظّ الغليظ ، أي في التّواضع والتّملّق . ( البروسويّ 5 : 147 ) نحوه ابن المسيّب . ( الطّبريّ 15 : 66 ) عروة بن الزّبير : هو أن تلين لهما ، حتّى لا تمنع من شيء أحبّاه . ( الطّبريّ 15 : 66 ) نحوه الخازن . ( 4 : 126 ) عطاء : لا ترفع يدك عليهما . ( النّحّاس 4 : 141 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : لا تملأ عينيك من النّظر إليهما إلّا برحمة ورقّة ، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ، ولا يديك فوق أيديهما ، ولا تتقدّم قدّامهما . ( العيّاشيّ 3 : 43 ) الطّبريّ : وكن لهما ذليلا رحمة منك بهما ، تطيعهما